السيد محمد الصدر

30

ما وراء الفقه

قال : سئل عن النجوم قال : ما يعلمه إلا أهل بيت من العرب وأهل بيت من الهند . وخبر يونس « 1 » قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : جعلت فداك أخبرني عن علم النجوم ما هو ؟ قال : علم من علوم الأنبياء . فقلت : كان علي بن أبي طالب عليه السلام يعلمه . قال : كان أعلم الناس به . وفي حديث أبان « 2 » بن تغلب عن حديث اليماني الذي دخل على أبي عبد اللَّه عليه السلام وسماه باسمه الذي لم يعلمه أحد وهو سعد . فقال له : يا سعد وما صناعتك ؟ قال : أنا من أهل بيت ينظر في النجوم ، إلى أن قال : ما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الإبل . قال : ما أدري . قال : صدقت . فقال : ما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت البقر قال : لا أدري . قال : صدقت فقال : ما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الكلاب . قال : لا أدري . قال : صدقت في قولك لا أدري . فما زحل عندكم في النجوم . فقال سعد : نجم نحس فقال أبو عبد اللَّه : لا تقل هذا فإنه نجم أمير المؤمنين وهو نجم الأوصياء . وهو النجم الثاقب الذي قال اللَّه تعالى في كتابه . إلى غير ذلك من النصوص . وسيأتي فحص مداليلها ، بعونه سبحانه . أدلة بطلان التنجيم : عن نصر بن قابوس « 3 » : قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : المنجم ملعون والكاهن ملعون والساحر ملعون الحديث . قال وقال عليه السلام « 4 » : المنجم كالكاهن والكاهن كالساحر والساحر كالكافر ، والكافر في النار .

--> « 1 » المكاسب : ص 29 . « 2 » المصدر : ص 28 : عن الاحتجاج للطبرسي . « 3 » الوسائل أبواب ما يكتسب به : باب 24 : حديث 7 . « 4 » المصدر : حديث 8 .